السيد البروجردي
62
جامع أحاديث الشيعة
فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها ، لقنه شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسوله الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحى عنه ملك الموت إبليس . وفي رواية جابر ( 12 ) قوله ( اي ملك الموت ) وانا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة . وفى مرسلة جامع الأخبار ( 20 ) من باب فضل الصلاة ، قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ومن ترك أوقاتها يدخل الويل ، والويل واد في جهنم . وفى عدة من أحاديثها أيها المصلى لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجى ما التفت ولا زلت من موضعك ابدا ( أو ما يقرب ذلك ) وفى رواية هارون ( 75 ) قوله : ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام رجلا من أصحابنا وأحسنت عليه الثناء ، فقال لي : كيف صلاته ؟ وفي غير واحد منها ما يدل على كثرة الاعتناء على شأن الصلاة وعلى شدة الاهتمام بها . ويأتي في بعض أحاديث الباب التالي ، وجميع أحاديث باب حرمة تضييع الصلاة وكثير من أحاديث باب استحباب انتظار الصلاة بعد الصلاة ما يناسب ذلك . وفى رواية أبي إسحاق ( 5 ) من باب جوامع أوقات الفرايض من أبواب المواقيت ، قوله عليه السلام : ثم ارتقب وقت الصلاة ، فصلها لوقتها ، ولا تعجل بها قبله لفراغ ولا تؤخرها عنه لشغل . وفي رواية الكاهلي من باب تحريم التظاهر بالمنكرات ، وذكر جملة من المحرمات من كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، قوله : الذنوب التي تورث الندم : قتل النفس ( إلى أن قال ) وترك الصلاة حتى يخرج وقتها . وفى صحيفة الرضا عليه السلام ( 14 ) من باب عدد فصول الأذان من أبوابه ، قوله صلى الله عليه وآله وسلم : فقال الملك : قد أفلح من واظب عليها .